أصل وعادة رفع التنين رأسه في اليوم الثاني من شهر فبراير

أصل وعادة رفع التنين رأسه في اليوم الثاني من شهر فبراير

اليوم الثاني من شهر فبراير، الذي يُرفع فيه رأس التنين، هو عيد شعبي صيني تقليدي، يُعرف أيضًا باسم “عيد الحرث الربيعي”، و“عيد الزراعة”، و“عيد تشينغلونغ”، و«عيد التنين الربيعي»، وغيرها. ويرتبط أصل هذا العيد بالفهم الذي كان سائدًا في علم الفلك القديم لحركة النجوم والمواسم الزراعية المرتبطة بالشمس. وعلى وجه التحديد، يشير مصطلح «رفع رأس التنين» إلى النجوم السبع التي تشكل «التنين الأزرق الشرقي» ضمن الأبراج الثمانية والعشرين. في بداية شهر «ماو» في منتصف الربيع من كل عام (دو تشيتشيدونغ)، تشرق «نجمة قرن التنين» من الأفق الشرقي، ولذلك يُطلق عليه «رفع رأس التنين».

خلال هذا المهرجان، من المعتاد أن يحلق الناس رؤوسهم، اعتقادًا منهم بأن ذلك يجلب الحظ السعيد طوال العام. بالإضافة إلى ذلك، تتناول كل أسرة “جيلي بينز”، وهو طعام مصنوع من الفول السوداني وفول الصويا المقلي بالسكر، ويرمز إلى الحلاوة والحظ السعيد. أما فيما يتعلق بالنظام الغذائي، فيتناول سكان الشمال فطائر الربيع (التي ترمز إلى حراشف التنين)، والمعكرونة (التي ترمز إلى شوارب التنين)، والوانتون (التي ترمز إلى لونغان)، والزلابية (التي ترمز إلى آذان التنين)، بينما يتناول سكان الجنوب “لونغان”، و“لونغان”، و“لونغان”. عادات مثل “لحية التنين”، و“لسان التنين”، و“أذن التنين”، و“جلد التنين”، و“ابن التنين”، و«بيضة التنين».

بشكل عام، يُعد مهرجان «التنين الذي يرفع رأسه» الذي يُقام في الثاني من فبراير مهرجانًا وثيق الصلة بقوانين الطبيعة والثقافة الزراعية. وهو يعبر عن تمنيات الناس بأجواء طيبة ومحاصيل وفيرة.

No Comments

Post A Comment