13 أغسطس مرشح رغوي خزفي من شركة «سفيردلوفسك للألمنيوم»
مرشح رغوي خزفي من شركة «سفيردلوفسك للألمنيوم» وتتجسد في تكنولوجيا معالجة السبائك والتنقية والتكرير في عملية الصهر.
يعمل مرشح الرغوة الخزفي من شركة «سفيردلوفسك للألمنيوم» على تصفية الألمنيوم وإزالة الشوائب، مما يسهم بشكل كبير في تحسين جودة السبائك وتقليل معدل الخردة. وهو وسيلة مهمة للتنقية في عملية صهر سبائك الألمنيوم.
ومن المشاكل الأخرى أن شركة «يو سي روسال» استحوذت مؤخرًا على شركة «ألومينيوم راينفيلدن» (Aluminium Rheinfelden GmbH) في ألمانيا. وقد أثار هذا الاستحواذ مخاوف واسعة النطاق من إمكانية استخدام تقنيات التصنيع والتصميم المتطورة التي تمتلكها الشركة الألمانية في تنفيذ برنامج التسلح الروسي، لا سيما ما يتعلق بالتحديث المحتمل لأسطول دباباتها.
شركة راينفيلدن للألمنيوم المحدودة. تأسست الشركة في عام 1898 عندما بدأ إنتاج الألومنيوم بالقرب من أول محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية النهرية في أوروبا في مدينة راينفيلدن أم راين. وفي عام 2019، بلغت إيرادات شركة «ألومينيوم راينفيلدن» (Aluminium Rheinfelden GmbH) 159 مليون يورو ($190 مليون دولار أمريكي) (البنك الملكي الكندي، 11 فبراير). لكن مبيعاتها في العام الماضي تأثرت بشدة بالتباطؤ الاقتصادي العالمي الناجم عن جائحة كوفيد-19، مما أجبر الشركة على إعلان إفلاسها في سبتمبر 2020 (Alu-web.de، 16 فبراير).
وقد تولى تنظيم عملية بيع مصهر الألمنيوم أمين التفليسة الذي عينته المحكمة. وقدمت شركة «يو سي روسال» الروسية العرض الفائز. ووفقًا للتقارير، يبلغ سعر الشركة بأكملها حوالي 13 مليون يورو (15.5 مليون دولار أمريكي). وتضم الشركة 250 موظفًا، ويقدر حجم مبيعاتها السنوية بنحو 110 ملايين يورو (131 مليون دولار أمريكي) (صحيفة «فرانكفورتر أليغماينه زايتونغ»، 8 أبريل). وقد فاز عرض شركة «يو سي روسال» على عرض مقابل قدمته مجموعة «يورو أتلانتيك»، وحظي بدعم ابنة المالك الألماني السابق للشركة (صحيفة «زودكوريير»، 9 أبريل).
وفقًا لـ“قانون التجارة الخارجية” الألماني، فإن بيع شركة صناعية متطورة تمتلك تكنولوجيا “مزدوجة الاستخدام” (تجارية/عسكرية) يتطلب موافقة المكتب الفيدرالي لمكافحة الاحتكار ووزارة الشؤون الاقتصادية والطاقة الفيدرالية الألمانية (18 أبريل). ومع ذلك، وعلى الرغم من موافقة الحكومة على الصفقة، لا تزال التساؤلات تثار حول مدى حكمة السماح بهذه الصفقة. على سبيل المثال، أعرب رالف فوكس، السياسي السابق في حزب الخضر ورئيس مركز الفكر الليبرالي المعاصر، عن قلقه من احتمال نقل الخبرة الألمانية في مجال المعادن إلى أغراض عسكرية: ”شركة تابعة للمجموعة تزود صناعة الأسلحة الروسية“ («تقرير فرانكفورت»، 29 مارس). ورغم أن الحكومة الألمانية قدمت ضمانات واضحة، فإن حقيقة أن الألومنيوم عالي الجودة المنتج في راينفيلدن له تطبيقات عسكرية محتملة لا تزال تثير تعليقات في هذا الصدد (جريدة شتوتغارت غازيت، 19 مارس).














No Comments