مرشح الألومنيوم المنصهر - مورد شركة «روسال»

مرشح الألومنيوم المنصهر - مورد شركة «روسال»

مرشح الألومنيوم المنصهر - مورد شركة «روسال»

يُستخدم مرشح الألمنيوم المنصهر من مورد «روسال» لتصفية الشوائب الموجودة في الألمنيوم وسبائك الألمنيوم أثناء دخول المعدن المنصهر إلى القالب. يمكن أن يؤدي استخدام المعدن السائل النقي إلى إنتاج قطع مصبوبة ذات جودة أعلى، وتقليل كمية الخردة، وتقليل عيوب الشوائب.

يُعد مرشح الرغوة الخزفي المصنوع من Al₂O₃ نوعًا جديدًا من مرشحات المعادن المنصهرة التي تم تطويرها في السنوات الأخيرة بهدف تقليل تدفق مادة الصب. مرشح رغوي خزفي يمكنها إزالة الشوائب بفعالية، وتقليل كمية المعدن السائل، وتوفير تدفق طبقي، وبذلك يصبح المعدن المُصفى أنظف بشكل ملحوظ.

يُعد الفلتر الذي يوفره مورد «مولتن ألومنيوم فلتر روسال» إحدى أكثر عمليات الصب المُحسَّنة شيوعًا للتخلص من الشوائب غير المعدنية والشوائب بين المعدنية في مصبوبات سبائك الألومنيوم.
يمكن أن يؤدي تنقية المادة المنصهرة إلى تحسين تجانس المعدن، وتحسين الخصائص الميكانيكية، وإزالة العديد من العيوب المعدنية، وتحسين سطح المسبوك، وزيادة قابلية التشكيل بشكل ملحوظ.
وتتمثل المصادر الرئيسية للشوائب في نواتج أكسدة معدن الخبث، والمواد المقاومة للحرارة، وبقايا عوامل التكرير، ومواد الصب والتآكل، والشوائب الداخلية في المعدن، والمواد الملقحة غير القابلة للذوبان، أو بقايا إضافات السبائك.

مرشح الألومنيوم المنصهر - مورد شركة «روسال»

بعد الانقلاب الذي وقع في غينيا، قد لا يكون الوضع الداخلي متوتراً بالقدر الذي كان يتصوره الناس. فلم يكن جنود الانقلاب في غينيا ينوون وقف الإنتاج المحلي.
ومع ذلك، لا توجد حالياً أي ضمانات لحماية ممتلكات الشركات الروسية العاملة في غينيا، مثل «روسال» و«لوك أويل» و«مجموعة لينوفا» و«ألروسا» و«روزنفت».
ومع ذلك، أشار إلى أن البيان الصادر عن القوات الخاصة التابعة للقوات المسلحة التي نفذت الانقلاب أشار إلى أن الانقلاب لن يكون له تأثير كبير على إمدادات المواد الخام اللازمة لإنتاج الألومنيوم.
في الوقت الحالي، لا تزال شركة «روسال» تواصل الإنتاج بشكل مستمر في غينيا.

وقال ميرونيوك: “إن شراء أسهم شركتي «روسال» و«إن+ جروب» في ظل الظروف الحالية لا يعتمد كليًّا على الأحداث الجارية في غينيا».
بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الألمنيوم، يتمثل العامل السلبي في السوق العالمية في أن البوكسيت الذي تستخرجه الشركة التابعة لـ«روسال» في غينيا يمثل ما يصل إلى 50% من إجمالي إنتاج المجموعة بأكملها.
إذا حظرت غينيا تصدير البوكسيت أو اتخذت إجراءات لتأميم الأصول، فقد يتحول الوضع من مرحلة إيجابية إلى مرحلة سلبية بالنسبة للقيمة السوقية للشركة.

وقال إن ما يجب أخذه في الاعتبار هو أن مجموعة «En+» تمتلك 56.9% من أسهم «روسال». وبالتالي، فإن ارتفاع سعر سهم «روسال» قد ساهم أيضًا في زيادة القيمة السوقية لمجموعة «En+». إمكانات الصعود.
وقال ميرونيوك: “أما بالنسبة لتأثير الانقلاب في غينيا على سوق الألمنيوم، فلن يستمر طويلاً. والسبب في ذلك هو أن اقتصاد البلاد يعتمد كليًّا على التعدين وتصدير الموارد المعدنية، لذا فإن أي حكومة ستواصل التعاون مع المستثمرين وشركات التعدين”.”

No Comments

Post A Comment