8 أبريل مصهر الألمنيوم في كراسنويارسك
مصهر الألمنيوم في كراسنويارسك
تعد مصهر الألمنيوم في كراسنويارسك أحد أكبر مصاهر الألمنيوم في العالم. ويُعد هذا المصهر الموقع الرئيسي لشركة «روسال» لاختبار وتطبيق أحدث التقنيات المتطورة.
تُعد واحدة من أكبر مصاهر الألمنيوم في العالم، حيث تستحوذ على حوالي 29% من إنتاج الألمنيوم في روسيا و2% من إجمالي إنتاج الألمنيوم العالمي
المنشأة الرئيسية لشركة «روسال» لاختبار ونشر التقنيات المبتكرة الجديدة
يركز المصنع على إنتاج منتجات عالية الجودة، حيث تبلغ حصة المنتجات والسبائك عالية التقنية 36%. وهو المصهر الوحيد في روسيا ورابطة الدول المستقلة الذي ينتج الألومنيوم عالي النقاء.
قوالب الألمنيوم في ورشة الصب التابعة لمصهر الألمنيوم «روسال كراسنويارسك» في كراسنويارسك، سيبيريا.
على الرغم من أن شركة «روسال»، كما يوحي اسمها، هي شركة روسية تقع معظم طاقتها الإنتاجية في مجال الصهر في قلب سيبيريا، إلا أن عملياتها في مجال المواد الخام تتم على نطاق عالمي.
وهي تقوم باستخراج البوكسيت في جامايكا وغينيا وغيانا، وتدير مصافي لتحويل البوكسيت إلى ألومينا في جامايكا وأيرلندا وأوكرانيا. وتواجه كل شركة من هذه الشركات التابعة مجموعة خاصة بها من المشكلات المتعلقة بالعقوبات.
لكن روسال وتتعمق هذه الأنشطة أكثر من ذلك.
ورغم أنها تكاد تكون مكتفية ذاتيًا من الألومينا نظريًّا، إلا أنها، شأنها شأن العديد من المنتجين الآخرين، تعد تاجرًا كبيرًا ونشطًا، حيث تقوم بتبادل كميات كبيرة من الألومينا بين مختلف المناطق.
في عام 2017، باعت الشركة أكثر من مليوني طن من الألومينا إلى أطراف ثالثة، واشترت كمية تقل قليلاً عن ذلك.
وقد تسببت هذه الطبقة المخفية إلى حد كبير من سلسلة التوريد في أن تنعكس آثار العقوبات الأمريكية في اتجاهات لم تكن متوقعة على الإطلاق.
لنأخذ مثال مصفاة أوغينيش في أيرلندا.
إذا أوقفت شركة «ريو تينتو» إمدادات البوكسيت إلى «أوغينيش»، فسوف تُغلق هذه المنشأة أبوابها، مما سيؤدي إلى سحب مليوني طن من الألومينا من السوق الأوروبية، وهو ما سيؤدي بدوره إلى إغلاق مصاهر في اسكتلندا وفرنسا وأيسلندا.
وحتى لو أمكن الحفاظ على التدفقات المادية، فمن المرجح أن يؤدي الاضطراب في الأسعار إلى إغلاق مصاهر المعادن على أي حال.















No Comments